لحظة نادرة بل هدية من السماء ربما لم أعرفها طوال خمسن عاماً إلا مرات كانت كالحلم. شعرت فيها بأنه لاكيان لي ولا اسم ولا وجود أو أثر. وكأني لم أخلق. فلم يكن ثمة حزن ولا أسى، ولم أشعر بأنني طامح أو كادح. لم يكن ثمة شعور! كنت لاشيء! كنت كأني هباءة أو موجة في خضم محيط، أو...










