منصور النقيدان
  • الرئيسية

  • مقالات

    • جريدة الاتحاد

    • جريدة الرياض

    • الوطن

    • جريدة الوقت

    • صحيفه عاجل

  • منوعات

    • بدايات التنوير

    • مآلات المتطرفين

  • دراسات

  • تغريدات و خواطر

  • مقابلات

    • قالوا عن منصور

  • تعليقات

  • ميديا

    • صوتية

    • صور

    • فديو

  • الرئيسية

  • مقالات

    • جريدة الاتحاد

    • جريدة الرياض

    • الوطن

    • جريدة الوقت

    • صحيفه عاجل

  • منوعات

    • بدايات التنوير

    • مآلات المتطرفين

  • دراسات

  • تغريدات و خواطر

  • مقابلات

    • قالوا عن منصور

  • تعليقات

  • ميديا

    • صوتية

    • صور

    • فديو

كنتُ ماء وتنشفت بنور

25/05/2025_ تغريدات و خواطر

في أغسطس 2022 بعد مغيب الشمس ، مرت بي هذه الحالة لدقيقة تقريبا،
كنت أمشي على كورنيش جزيرة ياس في ابوظبي، والهواء مشبع بالرطوبة
ملتُ وهزعت بين الشجيرات،
خفق قلبي حين امتلأ جوفي بعبق التربة والماء والنبات.ارتعشتُ،
اهتزت جوانحي.
وتهاوت قواي،

اقتحمت جمعاً من الشجيرات، تعرقلتُ ببعضها، و دسست جسمي بينها، خمشتني أغصانها وأشواكها.

و جثوت على ركبتي، وغبت عن كل ماحولي، وشعرت لحظتها انني أزلي، لازمان ولامكان!

تخيلتُني زهرة أو نبتة أو هباءة أو ورقة أو عصفوراً يخفق بجناحيه مع فجر الخليقة،
ثم انسللت نحو حالة أخرى وكأني روح مطلقة السراح للتو نفخت في الحياة، وكنت قبل 80 ألف سنة، والأرض حينها بكر.

وتخيلتني أنني الطبيعةُ التي تحتوي الكون وتتجسده، وأنني الشجيرة ذاتها التي تحوطني من كل ناحية.
كان الشعور والحال جمالاً فوق الجمال، وشلالاً من الحب الكوني يملأ كياني!
كان جلالاً ورهبة وصفاء وبياضاً!

انفجرتُ بالبكاء،
وكان شعوراً لاوصف له،
لافرح ولا غبطة، لاحزن ولا انكسار.

شعور كالدهشة، وتماهٍ مع التربة والنبتة والماء.
كنت ماء،
و تنشفت بنور!

60 ثانية أو أقل ثم تلاشت تلك اللحظة الأبدية، ولكن أثرها بقي وقتاً، وتلاشى بعد ساعات!

 

 

0

مقالات ذات صلة

  • يوسف بن منصور عن أبيه في عامه السادس والخمسين

    يوسف بن منصور عن أبيه في عامه السادس والخمسين

      يوسف ضمير حيّ، رفيق مشاغب وقور مهذب.، جاء ليؤكد لك ما زال في العمر متسع،أولا وثانيا وثالثا، لا تغادر قبل أن يعلنوا... يوسف بن منصور عن أبيه في عامه السادس والخمسين
    اقرأ المزيد
  • تركي بن عبدالله يواري جثمان والده

    تركي بن عبدالله يواري جثمان والده

    و قتل عبدالله بن محمد بن سعود  في الملقى قريباً من مخيم الباشا في مناوشة بالبنادق وهو مع ثلاثة كانوا يسبرون المكان... تركي بن عبدالله يواري جثمان والده
    اقرأ المزيد
  • على مشارف الخمسين

    على مشارف الخمسين

    في نوفمبر من هذا العام ،سأكمل خمسين عاماً. يقال إنها لحظة اكتمال نضج الرجل، حيث تبدو عليه أمارات الحكمة ،وخبرة الحياة.... على مشارف الخمسين
    اقرأ المزيد
  • Twitter
  • Facebook
  • YouTube
  • SoundCloud
© 2025 منصور النقيدان