مع منصور
نجاة عبدالصمد* كان يشغلني المعنى، وأنا في هذه الظهيرة من أواخر كانون الأول 2025، على مشارف سنةٍ جديدة، أدخل بيت منصور النقيدان لمرةٍ أولى. أقول لنفسي: تجاوُز عتبةِ بيت الصديق أيضاً مجاز.. منذ أوّل عبوري، انسربت بهجةٌ إلى عينيّ. بانوراما خالبة. أبيات شعرٍ عربيٍّ قديم...