«أتقياء» ولكن قتلة!
ينتمي المنفذون الثلاثة لجريمة القطيف الأخيرة التي استهدفت مسجداً للشيعة، إلى عائلتين متدينتين، كانتا لعقود تمثلان عشرات من أواخر الوهابيين الذين اختاروا أن يتمسكوا بطريقة تفكير وعيش أكثر صرامة، وبمستوى من التقوى أكثر قسوة، مما يطمح إليه نظراؤهم. ومنذ خمسينيات القرن...